• ½ كلمة بقلم الكاتب الكبير أحمد رجب

      يطاردني جلال دويدار رئيس تحرير الأخبار مطالبا بعودة جميع الشخصيات الكاريكاتيرية التي ابتكرتها إلي الصفحة الأخيرة بالأخبار علي أن يرسمها الفنان المتألق عمرو فهمي ابتداء من شخصية مطرب الأخبار وعبد الروتين إلي كمبورة وقاسم السماوي وعزيز بيه الأليت وعباس العرسة.. إلي آخر تلك الشخصيات التي أبدعتها، ويبدو مع وجود الفنان الموهوب عمرو فهمي ­أنني لن أجد عذرا أمام إلحاح جلال دويدار
    • ½ كلمة بقلم الكاتب الكبير أحمد رجب

      إلى ابننا العزيز الفنان عمرو فهمي الذي أتنبأ له بمستقبل باهر في عالم الكاريكاتير مع أحلى أمنياتي.
    • ½ كلمة بقلم الكاتب الكبير أحمد رجب

      أتابع كاريكاتير عمرو فهمي يومياً انه موهبة تتألق ، وكل يوم تزداد تألقاً .. انتظروا عمرو فهمي.
    • آخر العنقود - تقديم بقلم الأستاذ الكبير : محمود السعدنى

      بدأت نهضة الكاريكاتور فى مصر بالرسام الأسباني (سانتوس) ، ولكنه لم يترك أثراً بارزاً كخليفته (صاروخان) ، الذي مهد لنفسه مكاناً بارزاً في متحف الخلود بشخصية (المصري أفندي). ولكن فضل صاروخان الأكبر أنه مهد الطريق أمام العملاق (رخا) ، صاحب شخصية "بنت البلد" ثم دويتو " رفيعة والسبع أفندي " وبالفنان (رخا) انفتح الباب أمام رسام الكاريكاتور المصري ، فاكتظ السوق بعشرات النابغين من أول (عبد السميع) إلى (رمزي) إلى (طوغان) إلى العبقري المتعدد (صلاح جاهين).
      ولكن صلاح جاهين ، على الرغم من عبقريته ، لم يستطع ابتكار شخصية يكتب لها الخلود ، ولكن تبقى قهوة النشاط ، هي تحفة كاريكاتورية رائعة.
      ثم توالت حبات السبحة ، فمن (بهجت) إلى (إيهاب) إلى (حجازي) إلى اللباد ) إلى (جورج) إلى (حاكم) إلى (الليثي) إلى (جمعة) إلى (الفرماوي) إلى (ماهر داود) إلى (محمود) إلى آخر العنقود فى عائلة الكاريكاتور الموهوبة ، وهو الجيل الذي يمثله الفنان (عمرو فهمي).

      وفى خطوط عمرو ملامح من خطوط الأسلاف ، ليس على سبيل التقليد ، ولكن على سبيل الامتداد .. وبحكم قانون الوراثة الذي يكيف علاقة الحفيد بالجدود. وهى علامة أصالة وشاهد على نقاء العرق وثباته ، بدليل أن بعض أفكار عمرو فهمي لا تختلف كثيراً عن أفكار زمن رخا ، خصوصاً بالنسبة لعلاقة الحماة بالفتاة الشابة ، وكما في علاقة العجوز بالغندورة. ورسومات عمرو فهمي تثبت أن دولة الكاريكاتور بخير ، وأنها تتقدم في السن ولا تشيخ ، ولكنها تحتفظ بشبابها وبصفاء ذهنها وثباتها ، وبقدرتها على المنافسة وإحراز النصر.
      الشيء الوحيد الذي أنصح به عمرو فهمي هو محاولة اختصار التعليق والاكتفاء بكلمات قصيرة ؛ لأن في فن الكاريكاتور تكفى الإشارة ، وفى الكاريكاتور يكون الهمس أفصح من الزعيق ، والهمس أبلغ من الصراخ.
      ولكن هذه الإشارة لا تنقص من المستوى الرفيع لفن الشاب عمرو فهمي ، الذي أرجو أن يواصل السير على طريق فن الكاريكاتور حتى يصل إلى هدفه الأعلى والأسمى.
      وإذا كان هناك ما ينبغي أن يقال ، فهو ذكر الفنان الذي كان بمثابة الجسر الذي ربط بين الجيل القديم والجيل الجديد ، وهو الفنان الكبير (زهدي) ، الذي جعل من الكاريكاتير فناً ورسالة ونضالاً مستمراً حتى آخر لحظة في الحياة. ويبقى بعد ذلك الفنان (مصطفى حسين) ورسومه التي تحدث دوياً شديداً في كل مكان بسبب أفكار الكاتب الفنان (أحمد رجب) التي جمعها الزمان مع رسوم (مصطفى حسين) في صدفة من أسعد وأمتع الصدف!
    • الفنان/ فاروق حسني – وزير الثقافة

      الفنان المشاغب الرائع
      نادراً ما يدخل عنصر المشاغبة في سياق فني – لكن موهبته الرفيعة والحساسة جعلت من مشاغباتك – فن
      في معرضك – تقنيات عالية – حرفية متمكنة – وحساسية أعطت لإبداعك سمة الحقيقة الحاسمة.

      الفنان/ فاروق حسني – وزير الثقافة
    • تقديم الكاتب الكبير أ / سعيد سنبل

      في زمن .. تزداد فيه الكآبة .. يصبح الكاريكاتير بما يحمل من أفكار باسمة وضاحكة .. هو السبيل لمقاومة الكآبة والتخلص منها.
      وصفحات هذا الكتاب بما تتضمنه من رسوم ساخرة وضاحكة .. تجعلنا نسعد ونضحك من قلوبنا .. والضحك كما يؤكد الأطباء يطيل العمر .. لذلك يصبح من الضروري على كل من يحب الحياة .. أن يتابع الكاريكاتير الذي يقدمه عمرو فهمي على صفحات "الأخبار" .. والذي هو علاج مجاني لكل من يريد أن يطول عمره.
    • د. أحمد عكاشة

      الأح الحبيب عمرو فهمي
      صدق د. ثروت عكاشة في كتبه أن "العين تسمع والأذن ترى" ففنك يعبر عن إبهار كل الحواس، لقد وصل إبداعك أن ينبه كل الحواس مما يدل على صدق التعبير، وتواكب سمات شخصيتك، وتوغلك في دراسة النفس البشرية، لقد استطعت أن تجعل الريشة نغماً وتحليلاً لنفوس الناس .. زادك الله فناً وعلماً وإثراءً للحياة الثقافية في مصر.

      مع تحياتي وتقديري،،

      أحمد عكاشة
      5/7/2004
    • د. سمير فرج - رئيس دار الأوبرا المصرية

      الأخ العزيز الفنان عمرو فهمي
      تشرفت دار الأوبرا المصرية .. بإقامة معرضكم في قاعة الفنون التشكيلية بها .. وحقيقي لقد أظهر ذلك المعرض العديد من المفاهيم .. أولها مناخ الديموقراطية الذي تعيشه مصر حالياً وأنك تساهم كفنان في بناء هذا المناخ .. ثانياً حب كافة الفئات لشخصكم وتقديرهم لدورك كفنان كبير .. يقدم فناً راقياً. ثالثاً مدى قدرة فنك على التعبير مدى تنوع قدراتك الفنية غير مفهوم الكاريكاتير. رابعاً ذلك الحشد الكبير .. والتغطية الإعلامية لهذا الحدث أكدت تفوقك .. كفنان.. وإنسان مؤثر في الحياة الفنية والثقافية .. والاجتماعية في مصر.

      تمنياتي لك بمزيد من النجاح والتوفيق ونتمنى أن نرى لك معرضاً في القريب العاجل بإنتاج جديد في دار الأوبرا المصرية.

      د. سمير فرج
      رئيس دار الأوبرا المصرية
    • د. عاطف عبيد - رئيس مجلس الوزراء

      بسم الله الرحمن الرحيم

      من أعماق قلبي أهنئ الإبن عمرو فهمي على فنه الرفيع وتميزه الواعد وإضافاته لإسعاد الملايين.

      أطيب تمنياتي ودعواتي

      د. عاطف عبيد
      رئيس مجلس الوزراء
    • قال عنه الدكتور ثروت عكاشة عندما قام برسم رموز الفكر والأدب والثقافة

      إن هذا المشروع الجديد الجريء الذي يقدمه الفنان الموهوب عمرو فهمي لا يقوم على مجرد محاكاة البدن بل على تصوير الحالة النفسية الكامنة وراء الشكل وإبراز النبضات الوجدانية الموحية، وإذ هو أخذ على عاتقه الغوص في أعماق شخصيات هؤلاء الرواد لتسجيل نبضة انفعالية حية لكل منهم.
      ولم يقتصر على تصوير الوجه وحده وإنما امتد التسجيل على الإيماءات الحركات ليظهر بورتريه دراميا مفعما بالحياة، رفافا بالحيوية بديلا عن البورتريه الفوتوغرافي الشكلي المألوف.
 خدمة المقالات تعمل باستخدام حلول جاليليو® لإدارة المواقع